حذّرت مؤسسات أممية من تصاعد خطير في هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، مؤكدةً أن الاعتداءات المتواصلة أدت إلى نزوح قسري واسع طال عشرات العائلات الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الفلسطينية للتصدي لإرهاب المستوطنين بكل أشكال المقاومة.

 

وأفادت مؤسسات أممية بأن هجمات المستوطنين خلال الأسبوعين الماضيين تسببت في نزوح نحو 100 أسرة فلسطينية بدوية من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، نتيجة الاعتداءات المباشرة، وعمليات التخويف، وتخريب الممتلكات، ومنع الوصول إلى مصادر الرزق والمراعي.

 

وأوضحت العائلات البدوية أنها اضطرت لمغادرة مساكنها القسرية تحت ضغط العنف المتكرر، وسط غياب أي حماية فعلية، بل وتواطؤ قوات الاحتلال التي وفّرت الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم.

 

في المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة للتصدي لإرهاب المستوطنين، مؤكدة ضرورة تفعيل كل أدوات المقاومة لحماية الأرض والسكان، ووقف مسلسل التهجير القسري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

 

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، التي باتت تشكل أداة مركزية في مخططات الاحتلال الرامية إلى تفريغ المناطق الفلسطينية، خصوصًا التجمعات البدوية، وفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.