شنت قوات الاحتلال الصهيوني، منذ ليلة أمس وفجر اليوم الإثنين، حملة عسكرية واسعة طالت مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها اقتحامات للمنازل، واعتقالات طالت العشرات بينهم نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وأطفال، في وقت سجلت فيه اعتداءات عنيفة للمستوطنين استهدفت ممتلكات المواطنين.

 

وشهدت محافظة نابلس تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس ومخيم بلاطة من عدة محاور، وداهمت عشرات المنازل مخلفة دماراً واسعاً.

 

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 5 إصابات جراء اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على مواطنين خلال اقتحام مخيم بلاطة.

 

وهاجمت مليشيات المستوطنين أطراف قرية جوريش جنوباً، وأقدموا على إضرام النيران في أحد منازل المواطنين، كما اقتحمت القوات قرية عورتا وبلاطة البلد.

 

وفي مدينة طوباس، اندلعت مواجهات عنيفة تخللها سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف عقب اقتحام قوات الاحتلال للمدينة ومحاصرة عدة أحياء فيها.

 

وفي طولكرم، نفذت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة في بلدة علّار وضاحية شويكة وبلدة بلعا.

 

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اعتقل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رياض رداد، عقب مداهمة منزله في بلدة صيدا شمالي طولكرم.

 

كما حولت قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في بلدة علّار إلى ثكنات عسكرية بعد حملة مداهمات طالت عشرات المواطنين.

 

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات (عرابة، كفر راعي، فحمة، والجديدة)، حيث شنت حملة تفتيش واسعة في منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي قلنديا وشعفاط. وأفادت المصادر باعتقال الأسير المحرر صامد عفانة بعد مداهمة منزله في مخيم قلنديا.

وفي رام الله، اقتحم الاحتلال مخيم الجلزون وبلدة كوبر، حيث جرى اعتقال الفتيين أمير البرغوثي وإبراهيم خالد أبو عيوش من منزليهما في كوبر.

 

جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مناطق (جناتة، العروج، زعترة، والعساكرة) شرق وجنوب بيت لحم، وداهمت عدة منازل وعاثت فيها خراباً.

 

وفي الخليل، سجلت البلدات الشمالية اقتحامات طالت بلدة حلحول وبيت أمر. وأكدت مصادر محلية اعتقال الطفل يوسف زهدي عوض (14 عاماً) بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وسط ترهيب لسكان المنطقة.

وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد مستمر ينتهجه الاحتلال في مدن الضفة الغربية، يهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين وزيادة وتيرة الاعتقالات التي طالت كافة فئات المجتمع الفلسطيني.