أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، العثور على جثة الأسير ران جفيلي في أحد المواقع شمالي قطاع غزة، بعد عمليات بحث مكثفة شملت نبش عشرات القبور، بمشاركة فرق من الطب الشرعي ووحدات عسكرية خاصة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الجثة عُثر عليها خلال "عمليات تمشيط ميدانية دقيقة" شرقي مدينة غزة، جرى خلالها فحص مئات المواقع، وإجراءات تعرّف فنية، بينها فحوصات متعلقة بالأسنان والحمض النووي، قبل التأكد من هوية القتيل.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أردعي: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو جيش الدفاع عائلة المختطف (الأسير) ران جفيلي"
وأفاد عبر منصة "إكس"، أنه وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية، فإن ران جفيلي مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة لشرطة الاحتلال (ياسام)، قتل يوم السابع من أكتوبر وتم احتجاز جثته إلى قطاع غزة.
ونبش جيش الاحتلال، صباح اليوم، عشرات القبور في شرقي غزة، في إطار عمليات بحث عن جثة الأسير "فيلي (24 عاما).
وفي وقت سابق، أكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس أنها زوّدت الوسطاء بمعلومات حول موقع جثة جفيلي، مشددة على التزامها بالشفافية في ملف الأسرى والجثث، ومطالبةً المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، صباح اليوم الإثنين، أن أكثر من 200 قبر جرى نبشها حتى الآن ضمن العملية الجارية في إحدى مقابر قطاع غزة، مشيرة إلى أن الجيش بدأ الاستعداد لتوفير دعم نفسي ومرافقة علاجية للفرق العاملة في الموقع.
ويأتي الإعلان عن العثور على جثة غفيلي بعد ساعات من مباحثات أجراها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس، مع المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تناولت تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومستقبل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وكان نتنياهو قد ربط، خلال الأسابيع الماضية، إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح باستكمال ملف الأسرى والمفقودين الصهاينة، وفي مقدمتهم ران جفيلي، معتبراً أن "حسم هذا الملف" شرط أساسي لأي ترتيبات جديدة في القطاع.