تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن أحمد جعفر أحمد محمد (41 عامًا)، مهندس اتصالات بالشركة المصرية للاتصالات، والذي اختفى منذ 8 أغسطس 2019 من منطقة التجمع الأول.

 ووفقًا لمعلومات مركز الشهاب، تم اقتياد المهندس أحمد جعفر  ليلًا أثناء وجوده بسيارته، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بشكل كامل، دون عرضه على أي جهة تحقيق أو تمكينه من التواصل مع أسرته أو محاميه. وأُعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه على مصيره، خاصة في ظل معاناته من ظروف صحية، وكونه عائلًا لثلاثة أطفال، إلى جانب وجود شقيق له يعاني من المرض، ما يزيد من الأبعاد الإنسانية للقضية.

وأكد المركز أن هذه الواقعة تمثل انتهاكًا صارخًا للدستور المصري والمواثيق الدولية التي تجرّم الإخفاء القسري وتُلزم بالكشف الفوري عن مصير المختفين.

وطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، وعرضه على جهة تحقيق مستقلة ومحايدة، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وفتح تحقيق جاد في واقعة اختفائه ومحاسبة المسئولين.

وحمّل مركز  الشهاب سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مجددًا الدعوة إلى وقف سياسة الإخفاء القسري وضمان احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.