أدان الشيخ علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني عبر اعتراضه لأسطول الحرية العالمي في المياه الدولية، واعتقاله للنشطاء والمتضامنين القادمين من مختلف الجنسيات، في محاولة لمنع وصول المساعدات الإنسانية وكسر الحصار الجائر المفروض على أهلنا في قطاع غزة.

وأكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتعديًا سافرًا على حرية العمل الإنساني والتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني المحاصر، ويكشف مجددًا طبيعة هذا الاحتلال الذي لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا للقيم الإنسانية.

ووجه التحية إلى أحرار العالم المشاركين في هذه القوافل الإنسانية، ويثمّن شجاعتهم وإصرارهم على مواصلة التحركات الشعبية والحقوقية والإنسانية حتى كسر الحصار الظالم المفروض على غزة، مؤكدًا أن هذه الجهود الحرة تعبّر عن الضمير الإنساني الحي الذي يرفض الصمت أمام جرائم التجويع والإبادة والحصار.

ودعا د. القرة داغي المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والأمم المتحدة، إلى تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل العاجل على حماية النشطاء المدنيين، ووقف العدوان، وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

كما جدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تأكيده أن نصرة الشعب الفلسطيني، ودعم صموده، والعمل على فك الحصار عنه، واجب إنساني وأخلاقي وشرعي، وأن إرادة الأحرار ستظل أقوى من سياسات القمع والعدوان