أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الإثنين، عن دفعة جديدة تضم 60 أسيرا ومعتقلا من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي الرعاية الطبية.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن الدفعة المفرج عنها تضم 20 عاملا فلسطينيا اعتقلوا من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 عقب أحداث السابع من أكتوبر، إضافة إلى 40 معتقلا كانوا محتجزين في سجن النقب الصحراوي في ظل ظروف قاسية.
وتولت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر استلام الأسرى المفرج عنهم، وتأمين نقلهم بواسطة حافلات مخصصة إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية خضوع المعتقلين المفرج عنهم لتقييمات طبية عاجلة فور وصولهم إلى المستشفى، للوقوف على أوضاعهم الصحية.
وأظهرت المعطيات المتداولة أن سلطات الاحتلال أفرجت خلال الأشهر الماضية عن نحو 1700 أسير ومعتقل من قطاع غزة ضمن دفعات متفرقة، فيما تعد الدفعة الجديدة من أكبر عمليات الإفراج المحدودة عن معتقلي القطاع منذ عدة أشهر.
وتشير بيانات مؤسسات الأسرى ونادي الأسير إلى وجود أكثر من 10 آلاف و800 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال، من دون احتساب جميع حالات الإخفاء القسري، في ظل استمرار أزمة المعتقلين الفلسطينيين.
وأكدت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية، من بينها هيئة شؤون الأسرى وأطباء لحقوق الإنسان، أن معتقلي قطاع غزة تعرضوا خلال فترة احتجازهم لانتهاكات شملت التعذيب الجسدي، والعزل الانفرادي، والحرمان من الزيارات العائلية، والتجويع، الأمر الذي استدعى نقل العديد من المفرج عنهم إلى المستشفيات قبل عودتهم إلى منازلهم لتلقي الرعاية الطبية.