التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، على رأس وفد من الحركة، الاثنين، رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، وبحثا آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وضم وفد الحركة رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيس الحركة في الضفة زاهر جبارين، ومسئول مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم.

واستعرض الحية الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال وعمليات القتل اليومية، مشددًا على ضرورة وقف هذه الانتهاكات بشكل فوري.

وعدّ أن الجولة الأخيرة من المفاوضات كانت حاسمة ومهمة، وتتطلب جهودًا حقيقية لإلزام الاحتلال بما عليه من التزامات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، معربًا في الوقت نفسه عن تقديره للدور التركي في إطار الوساطة في العملية التفاوضية، ولمواقف تركيا الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد ضرورة مواصلة هذا الدور مع الوسطاء في متابعة التنفيذ وضمان تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته والحياة الحرة والكريمة.

كما وضع الحية رئيس جهاز المخابرات التركي في صورة ما يقوم به الاحتلال في الضفة والقدس، وتصاعد الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وأكد ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية وصياغة استراتيجية وطنية جامعة وإعادة بناء المؤسسة القيادية الوطنية لتمثل الكل الفلسطيني.

من جانبه، أكد رئيس جهاز المخابرات التركي المواقف التركية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشيدًا بما تم تحقيقه خلال المفاوضات وموقف الحركة والفصائل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، ومؤكدًا ضرورة الانتقال إلى الخطوات العملية وتطبيق ما تم التوافق عليه.

وقال: "إن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياته بكرامة وإنسانية"، مؤكدًا أن بلاده ستواصل دورها وواجبها.