توغلت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، في منطقة وادي الرقاد غرب محافظة درعا جنوب سورية، بعد ساعات على قصف إسرائيلي استهدف الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة، حيث يواصل جيش الاحتلال الصهيوني انتهاكاته في الجنوب السوري، والتي يتخللها عمليات قصف مدفعي شبه يومية لمناطق في محافظتي ريف دمشق والقنيطرة.
وأفاد "تجمع أحرار حوران"، وهو تجمع لإعلاميين وحقوقيين سوريين، بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مكونة من دبابتَين وسيارتَين عسكريتَين توغلت في أطراف منطقة وادي الرقاد غرب المحافظة، بينما أكد مركز "سجل" المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سورية أن جيش الاحتلال استهدف بقذائف المدفعية الثقيلة ريف القنيطرة الأوسط فجر اليوم.
وكثفت قوات العدو الصهيوني مع مطلع أغسطس الماضي من انتهاكاتها في الجنوب السوري، كما كرّرت مؤخراً استهداف منطقة بيت جن غرب محافظة ريف دمشق، إذ أوضح الصحفي محمد فهد لـ"العربي الجديد" أن جيش الاحتلال يقصف المنطقة بشكل شبه يومي بقذائف المدفعية الثقيلة المنطقة، لافتاً إلى أن السبب المباشر هو المخاوف من سقوط قتلى لجيش الاحتلال في المنطقة حال تنفيذ عمليات توغل بري، كما حدث أواخر شهر نوفمبر العام الماضي. مشيراً إلى أن جيش الاحتلال يركز منذ أكثر من 20 يوماً على استهداف المنطقة بقذائف المدفعية والمسيرات.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد دعا، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق، في 14 سبتمبر الجاري، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات الإسرائيلية على سورية، مؤكداً أن بلاده تريد سورية مستقرة وقادرة على احتضان جميع مكوناتها. وأكد الشيباني، من جهته، ضرورة "انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك"، مشدداً على أن موقف دمشق من التصعيد "ثابت وحازم"، مشيراً إلى أن استهداف مطار أبو ظهور وجه "رسالة تخريبية" تستهدف ضرب مسار بناء الدولة السورية.