قال الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك في مقال له بصحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن حزب البعث السوري الحاكم يبدو أنه يقوم بتدمير القرى السنية بشكل ممنهج وخاصة المحيطة بمعقل الطائفة العلوية، وأشار إلى أن الثورة السورية أخذت تتسارع في كل أنحاء البلاد.

 

وتحدث فيسك عن استهداف الحزب الحاكم لقرى سنية، على الرغم من عدم وجود مسلحين تابعين لقوات المعارضة بها فيما يبدو وكأنه تمهيد؛ كي يتقبل الشعب السوري تقسيم سوريا إذا سقطت العاصمة دمشق.

 

وأشار إلى أن البعثيين يستهدفون القرى السنية على نفس الحدود تقريبا التي رسمها الاحتلال الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى للدولة العلوية والتي قام خلالها بتقسيم سوريا إلى دويلات على أسس طائفية.

 

وأبرز فيسك دعوة وليد جنبلاط السياسي اللبناني الدورزي البارز للعلويين والدروز في سوريا للانضمام إلى الثورة السورية، وأشار فيسك إلى انقلاب جنبلاط على حلفائه في روسيا، واصفًا الدعم الروسي لنظام الأسد بأنه لم يعد مقبولاً أخلاقيًّا أو سياسيًّا.

 

وأكد فيسك أن تحول العلويين ضد نظام بشار الأسد من شأنه أن يقضي على مستقبله.