اتهمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الرهبان البوذيين بالمسئولية عن إشعال وقود الفتنة والصراع العرقي في بورما وذلك عبر تشجيعهم البوذيين على مقاطعة المسلمين الذين ينتمون إلى عرقية الروهينجيا.
وتناولت تقارير أشارت إلى محاولة البوذيين قطع الطريق أمام المساعدات الإنسانية المتجهة إلى مسلمي عرقية الروهينجيا، مضيفة أن الرهبان البوذيين وقفوا بالقرب من المخيمات التي هرب إليها المسلمين بسبب قمع السلطات البورمية لهم ومنعوا كل من يعتقدون أنه يحاول إيصال مساعدات إنسانية لهم.
وأكدت الصحيفة أن عرقية الروهينجيا موجودة في بورما منذ عقود، إلا أن سحب الحاكم العسكري لبورما الجنسية منهم عام 1982م دفعهم إلى الهروب إلى معسكرات اللاجئين في بنجلاديش.
وأضافت أن الإعلام الغربي ممنوع من الوصول إلى المنطقة التي يتعرض فيها مسلمو الروهينجيا للقمع فضلاً عن اعتقال السلطات لعشرة من عمال الإغاثة هناك دون إبداء الأسباب.