هددت حركة طالبان الباكستانية اليوم الخميس بمهاجمة ميانمار "بورما سابقًا" للانتقام من الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين هناك، وطالبت الحكومة الباكستانية بقطع كل العلاقات مع حكومة ميانمار وإغلاق سفارتها في إسلام آباد.

 

وفي بيان نادر ركَّز على محنة المسلمين في الخارج سعت حركة طالبان، وهي المنظمة الأم، إلى تصوير نفسها كمدافع عن المسلمين والمسلمات في ميانمار، مهددةً بالانتقام لدمائهم.

 

وهدد المتحدث باسم الحركة إحسان الله إحسان- في بيان تناقلته القنوات التليفزيونية الخاصة- بأن الحركة لن تهاجم فقط المصالح البورمية في أي مكان، ولكنها ستهاجم أيضًا الرعايا البورميين في باكستان فردًا فردًا، ولم يصدر بعد أي تعليق عن سفارة ميانمار في إسلام آباد.

 

يذكر أن اشتباكات وقعت مؤخرًا في غربي ميانمار بين عرقية الراخين البوذية ومسلمي الروهينجيا خلَّفت عشرات القتلى، فضلاً عن تشريد عشرات الآلاف.