أكد كبير الأخصائيين النفسيين في الجيش النرويجي يون رايشل اليوم الخميس أن مئات الجنود النرويجيين الذين يعودون من أفغانستان يحتاجون لفترة نقاهة طويلة لاستعادة توازنهم النفسي، مشيرًا إلى أن هذه الفترة الانتقالية من منطقة حرب إلى منطقة مدنية تشكل تحديًا في بعض الأحيان.

 

وقال الدكتور رايشل- في حديث نشرته وكالة (إن تيه بيه) النرويجية- إن الذهاب إلى الحرب له دائمًا تداعيات يجب أخذها في الاعتبار؛ لأن الجنود المشاركين يتعرضون لإصابات جسدية ونفسية.

 

وأوضح أن الجنود كانوا تحت ضغوط ذهنية كبيرة خلال فترة خدمتهم في أفغانستان؛ حيث لا يتمكن بعضهم من النوم بشكل طبيعي أو يشعرون دائمًا بالإرهاق وعدم الراحة، منوهًا بأنه تم تبنِّي برنامج منذ عام 2011 لتأهيل الجنود العائدين خلال فترة ما بين إنهاء مهتمهم وعودتهم إلى الوطن.

 

جدير بالذكر أن ما يقرب من 270 جنديًا نرويجيًّا يخدمون في منطقة ميمنة لمحافظة فرياب في شمال أفغانستان سيرجعون إلى بلادهم قبل انتهاء العام الحالي في إطار عملية الانسحاب التدريجي لقوات الأمن الدولية في أفغانستان، والتي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي.