أبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية احتجاجات المسلمين المستمرة حول مساجد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضد تدخل الحكومة في شئونهم الدينية بالمخالفة للدستور الذي يحمي حرية العبادة والاعتقاد.

 

واعتبرت الصحيفة أن تلك الاحتجاجات السلمية التي يمكن تصنيفها على أنها شكل من أشكال العصيان المدني دليل على عدم الاستقرار في إثيوبيا التي يعتبرها صناع السياسة في الولايات المتحدة حجر عثرة ضد الإسلاميين الأصوليين في منطقة القرن الإفريقي.

 

وأشارت إلى أن الاحتجاجات تأتي تضامنًا مع عدد من المسلمين الذين احتجوا على تدخل الحكومة الإثيوبية في الشئون الدينية للمسلمين والتي قامت باعتقالهم وحبسهم.

 

وأضافت أن إثيوبيا تعتبر نفسها حاليًّا خط الدفاع الأول ضد صعود الإسلام السياسي شرقي إفريقيا، خاصةً بعد تدخلها العسكري في الصومال وحملتها القمعية ضد الأغلبية المسلمة في منطقة أوجادين واعتقالها عددًا من النشطاء الإسلاميين على أرضها.

 

وتناولت الصحيفة مطالبة منظمة العفو الدولية (أمنستي) للسلطات الإثيوبية بإطلاق سراح النشطاء المسلمين المحتجزين لديها أو توجيه اتهامات رسمية لهم كما طالبت المنظمة بضرورة تحقيق إثيوبيا في الاتهامات الموجهة إليها بتعذيب المعتقلين ودعتها إلى السماح بالاحتجاجات السلمية.