أعربت  لجنة القدس باتحاد الاطباء العرب عن إدانتها الشديدة لقرار سلطات الاحتلال الصهيوني بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة، بهدف إلغاء تبعيتها للمسجد، وفتح المجال أمام اليهود لدخولها في أي وقت.

 

وأوضحت اللجنة في بيان لها إن المسجد الأقصى والذي تبلغ مساحته 144 دونمًا أي 144 ألف متر مربع هو كل ما يحويه السور من باحات ومباني مسقوفة ومن ثم فإن القرار الصهيوني بتحويل الباحات إلى حدائق عامة يعني مصادرة غالبية مساحته وتدنيسها والتمهيد لتهويدها مستقبلاً كما حدث مع المسجد الإبراهيمي.

 

وحذرت في صرخة أخيرة للأمة الإسلامية ولقادتها الذين سيجتمعون فى مكة المكرمة ليلة السابع والعشرين من رمضان "انقذوا المسجد الأقصى قبل أن يصير أثرا بعد عين فلا عذر لكم ".

 

واشارت الى أن المسجد الأقصى تنطبق عليه أحكام اتفاقيات لاهاي والذي نص على تحريم حجز أو تخريب المنشآت المخصصة للعبادة، والمباني التاريخية ومن ثم فإننا نقول للعالم اجمع ان الاقتراب من الأقصى ومحاولة تهويده هو إعلان صهيوني للحرب على المسلمين وعلى العالم ان يتحمل تبعاتها.