اهتمت صحيفتا (الواشنطن بوست) و(الواشنطن تايمز) الأمريكيتان بالتقرير الذي أوردته وكالة (الأسوشيتد برس) للأنباء حول اللقاء الذي جمع أمس الرئيس الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بقيادة وضباط وجنود الجيش الثاني الميداني والكلمة المطولة التي ألقاها، ووجه فيها الشكر للجيش على ما قدمه خلال المرحلة الانتقالية حتى انتخاب أول رئيس مدني للبلاد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن كلمات الرئيس أظهرت وجود تفاهم بينه وبين المجلس العسكري، وأبرزت تصريح مرسي خلال اللقاء بأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة وفقًا لإرادة المصريين، وأنه لن يسمح لأحد بالإساءة للقوات المسلحة أو للوطن، كما أنه لن يسمح لأحد بعرقلة المسار الديمقراطي الذي يحميه الجيش.

 

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع "بنتاجون" يخططان لمرحلة ما بعد سقوط النظام السوري بقيادة بشار الأسد؛ حتى لا تقع نفس الأخطاء التي وقعت في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م وسقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

وأضافت الصحيفة أن الخطط تركز على كيفية التعامل مع عمليات النزوح الكبيرة لللاجئين والمساعدة في توفير المستلزمات الطبية والخدمات الأساسية وإعادة إحياء الاقتصاد المنهار وتجنب انهيار منظومة الأمن عقب سقوط النظام.

 

وأبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الفتوى الصادرة عن دار الإفتاء، والتي اعتبرت الأكل والشرب في نهار رمضان أمام العامة اعتداءً وجريمةً ضد الإسلام وحرمة هذا الشهر، والتي طالبت كذلك السلطات بتنفيذ الفتوى على أنها قرار قانوني دون تحديد عقوبة للمخالفين.

 

وأشارت إلى أن الفتوى لا تشمل غير المسلمين أو الذين لديهم أعذار تحول دون الصيام، وأضافت أن الكويت والسعودية والإمارت يعتبرون الأكل والشرب في نهار رمضان جريمة يعاقب عليها القانون، في حين انتقد بعض المصريين الفتوى واعتبروها تدخلاً في الحريات الشخصية.

 

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التقرير الذي نشرته شبكة (بلومبيرج) الاقتصادية والذي أشار إلى اكتشاف الكيان الصهيوني للغاز تحت مياه البحر المتوسط والذي تقدر قيمته بـ240 مليار دولار ويكفي احتياجات الكيان لمدة 150 عامًا.

 

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن استعداد القوات الجوية الصهيونية لتسلم دفعة متطورة من نظام (آرو2) الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية والصواريخ الإيرانية (شهاب وسجيل والسورية من طراز سكود) وذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة في ضوء التهديدات الإقليمية المتنامية.