جددت مؤسسات المجتمع المدني إدانتها استمرار المذابح والتصفية العرقية وانتهاك حقوق الإنسان التي تتعرض لها أقلية (الروهينجا) المسلمة في ولاية أراكان بميانمار، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين العزل في البلاد من هذه الجرائم.

 

وذكر بيان صادر عن المنظمات اليوم الأربعاء خلال وقفتها الاحتجاجية التي نظمتها بميدان الشهداء في العاصمة طرابلس؛ عمليات الإبادة الجماعية للأطفال والنساء والرجال على يد الحكومة البوذية المتطرفة في تصفية عرقية للمسلمين.

 

وأشار إلى أن أكثر من 20 ألف مسلم أبيدوا في هذه المذابح العنصرية وسط صمت مخجل لضمير العالم الذي يقف متفرجًا على ما يحدث من جرائم يندى لها الجبين، متسائلاً هل سيكون هذا هو نفس موقف العالم إذا كان المسلمون هم من يقومون بهذه الإبادة ضد المسيحيين؟