دعا الحزب الإسلامي العراقي الحكومة للبدء في تنفيذ خطة إصلاحات شاملة للمنظومة الأمنية تعالج من خلالها جوانب الإخفاق وترتقي بالعمل في هذا الملف الحساس نحو المستوى المطلوب والذي يشعر أبناء شعبنا بالاطمئنان.

 

وأعرب الحزب- بحسب بيان له اليوم الخميس- عن قلقه البالغ من ازدياد حوادث الاغتيالات والتفجيرات، مشيرًا إلى أن حالة التشنج السياسي وتبادل الاتهامات وغياب الثقة بين الكتل السياسية يزيد من حدة وسوء الأوضاع، واصفًا التدهور الأمني في البلاد بالمرعب.

 

وقال البيان: لا يمكن لأحد اليوم أن ينكر وجود حالة من التدهور الأمني في بغداد والعديد من المحافظات ليس على مستوى عمليات التفجير والاغتيالات بالأسلحة الكاتمة فحسب وإنما في التمكن من اختراق الكثير من المؤسسات المهمة والحساسة ووصول العصابات الإجرامية إليها بسهولة.

 

وأضاف إن قراءة بسيطة لتلك الحوادث يؤشر وبشكل لا يمكن أن يقبل الشك وجود خلل كبير في العمل الأمني، وضعف يصل حد العجز في الجهد الاستخباراتي، وانعكاس لتأزم الأوضاع في المنطقة العربية على الساحة العراقية التي قدر لها أن تدفع ثمن التنازع بين الإرادات الدولية من دماء العراقيين وأرواحهم.

 

وتابع: أن المسؤولية الوطنية تقتضي نبذ كل الخلافات وتقديم التنازلات وإشاعة أجواء الثقة بين الفرقاء وتغليب مصلحة المواطن على ما سواها قبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباها.