حذرت هيئة الطوارئ الوطنية النيجيرية اليوم من احتمال تعرض 25 مليون مواطن نيجيري لخطر الفيضانات المدمرة التي تجتاح عددًا من ولايات البلاد هذه الأيام.

 

وقال المتحدث باسم الهيئة يشو شهيب- في تصريح صحفي اليوم-: "إن انهار "النيجر" و"بينو" و"سوكوتو" هم الأكثر عرضة للفيضانات التي بدورها قد تعرض حياة الملايين للخطر، وإن عددًا من الأنهار الأخرى قد تفيض أيضًا وتحدث كوارث".

 

وأضاف شعيب أن العديد من ولايات الساحل مثل "لاجوس" و"الدلتا" و"أندو" و"أكوا أبوم" و"كروس ريفرز" تأثرت أكثر من غيرها بالأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت نيجيريا مؤخرًا، وأن عدة ولايات أخرى يتوقع أن تلاقي نفس المصير وتعاني أيضًا.

 

وجاء تحذير شعيب بعد أيام من إعلان الصحافة النيجيرية مقتل 47 شخصًا في الفيضانات التي اجتاحت المناطق القريبة من نهر "ريكوس" بالقرب من مدينة "جوس" عاصمة ولاية "بلاتو" بوسط نيجيريا؛ حيث أشارت إلى أن الفيضانات شردت حوالي 3 آلاف شخص ودمرت عشرات المنازل وأن العديد من الضحايا هم من الأطفال والنساء، بينهم 10 من أسرة واحدة، وأن الكارثة حدثت عندما فاض النهر ليلاً بسبب الأمطار الغزيرة وانهيار أحد السدود؛ حيث كان أفراد الأسر نائمون.

 

يذكر أن نيجيريا تشهد في فصل الصيف أمطارًا غزيرة وفيضانات تؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وخاصة في مناطق الجنوب والجنوب الغربي؛ حيث شلت الأمطار والفيضانات الحركة في مدينة "لاجوس"- عاصمة البلاد الاقتصادية- منذ أسابيع وكبدت المدينة خسائر مادية تقدر بمليارات النيرات.