قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن قرار الرئيس الدكتور محمد مرسي بالسفر إلى إيران للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز يمثل تحولاً كبيرًا في السياسة الخارجية لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان؛ وذلك بعد عقود من التبعية للولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة المصرية كانت حريصةً على ألا تكون الزيارة بمثابة ازدراء للولايات المتحدة، مضيفةً أن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي أكد أن الرئيس لن يعقد اجتماعات ثنائية مع القادة والزعماء الإيرانيين خلال الزيارة أو يناقش مسألة عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران.
ونقلت عن محللين أن زيارة الرئيس مرسي لإيران وحضوره للمؤتمر الذي عادةً لم يكن يحضره زعماء الدول بأنفسهم دليل على أن مصر لن تعد تابعةً أو خادمةً في سياستها الخارجية للولايات المتحدة.
وتحدثت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن إقبال الصهاينة على الأقنعة الواقية خوفًا من أية هجمات من قِبل إيران إذا اتخذ الكيان الصهيوني خطوات حقيقية في تهديده بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وأشارت الصحيفة إلى حالة القلق التي تنتاب الصهاينة يوميًّا وتخوفهم من أية هجمات صاروخية، خاصةً في ظلِّ توتر الأوضاع الأمنية في سوريا، مضيفةً أن الصهاينة أقبلوا وبكثافةٍ على عمل غرف مؤمنة ضد القذائف الصاروخية والبعض فكَّر في السفر ومغادرة الكيان أو إرسال أبنائه للخارج؛ خوفًا من تعرُّضهم للقصف.
وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أعمال العنف التي أعقبت مقتل رجل الدين المسلم الشيخ عبود روجو الذي يخضع لعقوبات أمريكية في كينيا لارتباطه بحركة الشباب المجاهدين الصومالية.
وتناولت الصحيفة الاتهامات التي وجهتها أسرته للشرطة الكينية، متهمين إياها بقتله مما تسبب في حدوث مواجهات بين مجموعات من الشبان المسلمين الغاضبين وعناصر الشرطة نتج عنها وقوع قتلى وإصابات، فضلاً عن حرق ممتلكات خاصة ودور عبادة.
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بتعهُّد أسرة الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي دهستها جرافة صهيونية في قطاع غزة عام 2003م، بالاستئناف على الحكم الذي أصدرته محكمة حيفا الصهيونية، وبرأت فيه ساحة الكيان الصهيوني وجيشه من تهمة قتل الناشطة، واعتبرت أن وفاتها ناتجة عن حادث مؤسف.
وأضافت الصحيفة أن شهود عيان أكدوا للمحكمة رؤية سائق الجرافة للناشطة قبل دهسها إلا أن التحقيقات الداخلية للجيش الصهيوني أشارت إلى عدم رؤية السائق للناشطة التي وقفت في منطقة عسكرية مغلقة بالمخالفة للتعليمات.
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية التقرير الذي نشرته وكالة (الأسوشيتد برس) للأنباء حول محاكمة 4 جنود أمريكيين اتهموا بالتخطيط لقتل الرئيس الأمريكي باراك أوباما والإطاحة بحكومته.
وأشارت الصحيفة إلى اعتراف أحد أفراد المجموعة بقتل أحد الجنود السابقين وصديقته؛ لأنه الوحيد من خارج المجموعة الذي لديه علم بمخطتهم، والذي يشمل تنفيذ هجمات في أكثر من مكانٍ باستخدام الأسلحة والقنابل المصنعة يدويًا فضلاً عن اغتيال أوباما.
واهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بتأكيد الرئاسة الفرنسية على وجود اتصالات تجري حاليًّا وعن قربٍ أكثر من أي وقتٍ مضى مع دول غربية ومع تركيا للدخل في سوريا، وعمل منطقة عازلة هناك لتأمين عملية نزوح اللاجئين من قصف القوات التابعة لنظام بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة إلى طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من المعارضة السورية العمل سريعًا على تشكيل حكومة جديدة، متعهدًا بالاعتراف بها كحكومة شرعية للشعب السوري.
وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية التقرير الذي تحدث عن دخول الحرس الثوري الإيراني ومئات من المشاة إلى سوريا للقتال بجانب نظام بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة إلى اعتراف أحد قادة الحرس الثوري بدعم إيران المالي والعسكري لنظام الأسد، خاصةً بعد وصول قوات المعارضة السورية إلى دمشق وحلب وتمكنها من قتل 4 من الدائرة المقربة من الأسد في تفجير أحد المباني الأمنية بدمشق.
وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن التقرير الذي نشرته صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية، وأشار إلى تسجيل الولايات المتحدة رقمًا قياسيًّا جديدًا في بيع الأسلحة عالميًّا؛ وذلك بوصول مبيعاتها من الأسلحة العام الماضي إلى 66.3 مليار دولار أو ما يعادل ثلاثة أرباع سوق السلاح على مستوى العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن التهديدات الإيرانية دفعت دولاً خليجيةً كالسعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان إلى شراء الأسلحة الأمريكية بمعدلات قياسية على الرغم من الأزمة المالية العالمية ليصبح بذلك عام 2011م عام تاريخي بالنسبة للولايات المتحدة في بيع الأسلحة.