أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن النظام السوري هو الخاسر الأكبر في اجتماع دول عدم الانحياز، مشيرةً إلى فشل إيران في إقناع الدول الأعضاء بدعم النظام السوري في البيان الختامي والتوصيات التي سميت بإعلان طهران.

 

وقالت الصحيفة إن "إعلان طهران" لم يتطرق إلى أي شكل من أشكال الدعم للنظام السوري على الرغم من الجهود التي بذلتها إيران في ختام الاجتماع لإقناع الدول الأعضاء بدعم النظام السوري.

 

وأضافت أن عدم قدرة إيران على مساعدة النظام السوري في الاجتماع جاء بعد يوم واحد من كلمة الرئيس الدكتور محمد مرسي التي هاجم فيها النظام السوري ورأس النظام بشار الأسد مما يعكس الدعم العربي الواسع لثوار سوريا.

 

وتناولت الصحيفة الإعلان الذي أكد حق طهران في امتلاك الطاقة النووية السلمية فضلاً عن انتقاد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لعزل إيران وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

 

من جانبها قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الرئيس مرسي أزعج إيران بكلمته في الاجتماع إلا أنه نال استحسان آخرين في أماكن أخرى وذلك بعد تنديده بالنظام القمعي السوري.

 

واعتبرت الصحيفة أن كلمة مرسي إهانة دبلوماسية لإيران المستضيفة للاجتماع والتي تدعم نظام بشار الأسد والتي كانت تعتبر زيارة مرسي لطهران انقلابًا دبلوماسيًّا خاصة أنها أول زيارة لرئيس مصري إلى طهران منذ قيام الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979م.

 

وقالت إن الرئيس تصرف مثل الضيف الذي أفسد الحفل، مشيرةً إلى عدم تجاوزه أو التفافه على القضية السورية في كلمته على الرغم من كون تلك القضية حساسة بالنسبة لإيران، وهو ما جعل الإطاحة ببشار الأسد- أقرب حليف عربي لإيران- قضية عاطفية.
وأضافت أن كلمة مرسي أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أن الرئيس يعتبر التمرد الحالي والمستمر منذ 17 شهرًا انتفاضة شعبية ضد نظام ديكتاتوري قمعي.

 

ووصفت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية كلمة الرئيس في إيران بالشجاعة، مؤكدةً أن ما قاله هناك دليل على أن الشرق الأوسط أصبح مكانًا جديدًا.

 

وأشارت إلى أن الواجب الأخلاقي الذي تحدث عنه الرئيس في كلمته بشأن ضرورة عدم السكوت عن إراقة الدماء في سوريا يمكن ترجمته إلى وقائع على الأرض، مضيفة أن الرئيس يمتلك من النفوذ ما يمكنه من إقناع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بالتدخل للإطاحة بالأسد.

 

وشددت الصحيفة على ضرورة عمل مصر وتركيا معًا من أجل الوقوف مع الشعب السوري باعتبار أن البلدين لديهما رئيسان منتخبان من قبل الشعب، وسوريا في حاجة لمثل هذه الحرية التي تأتي برئيس منتخب.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تطلعات حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة لرفع الحصار المفروض على القطاع، وذلك من خلال قيام مصر بفتح معبر رفح وعمل نظام للمرور بين الجانبين أشبه بالنظام الأوروبي وعمل منطقة للتجارة الحرة وربما منطقة صناعية كذلك.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة حماس عزلت من قبل الكيان الصهيوني والغرب والنظام السابق في مصر بعد سيطرتها على قطاع غزة عام 2007م.

 

وأضافت الصحيفة أن عملية مرور الأفراد عبر معبر رفح محدودة حاليًّا في حين غير مسموح للبضائع بالمرور عبره، مشيرةً إلى أنه المعبر الوحيد بالنسبة لسكان غزة الذي لا يسيطر عليه الصهاينة.

 

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن استخدام النظام السوري لقنابل برميلية عبارة عن برميل من النفط يحوي مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار فضلاً عن قطع من الصلب بهدف قتل عدد أكبر وتدمير أكبر مساحة ممكنة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن القنابل الجديدة المصنعة محليًّا تقوم مروحيات النظام بإسقاطها في مدينة حلب وتعتبر القوة التفجيرية والتدميرية لتلك القنابل أشد وأقوى من القنابل شديدة الانفجار.

 

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالتقرير الذي نشرته مجلة (تايم) الأمريكية، وأشار إلى أن المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والكيان والتي كان متوقعًا لها أن تجري في أكتوبر القادم لن تكون هي الأضخم كما كان متوقعًا.

 

وتحدثت عن نية الولايات المتحدة تخفيض عدد جنودها الذين كانوا سيشاركون في المناورات بنسبة 60% فضلاً عن تقليل عدد المعدات العسكرية والأسلحة فيما بدا وكأنه محاولة من جانب أمريكا لتجنب توريطها في أي هجوم صهيوني ضد إيران.

 

وأضافت أن عدد القوات الأمريكية التي كانت ستشارك في المناورات 5000 إلا أن هذا العدد قد يصل فقط إلى 1500 وربما أقل من 1200 جندي أمريكي فحسب.