تواصلت لليوم الثاني على التوالي الجلسات التحضيرية للمؤتمر الرابع لوزراء الاتصالات وتقانة المعلومات الأفارقة والذي تستضيفه العاصمة السودانية حتى يوم الخميس المقبل.
وأكد الخبراء- في جلسة عرض مشروع برنامج تقنية المعلومات اليوم الإثنين- ضرورة جلوس والتقاء وزراء الاتصالات مع القطاع الخاص لبحث إمكانية التمويل وتقنية المعلومات وتطبيق وتنفيذ برنامج الربط بين الدول الإفريقية في مجال الحاسوب.
وتم التأكيد من خلال عرض المشروع على ضرورة وضع الألياف الضوئية لربط القارة وتطوير الألياف الزجاجية للنهوض بخدمات النقل والمياه والطاقة والكوابل البحرية وضرورة انطلاق هذا المشروع الإفريقي بسرعة لتحقيق مشروعات التنمية.
وتقدر تكلفة المشروع بـ130 مليون دولار أمريكي الذي تم تحديد عام 2020 لإكماله، ودعا المشاركون إلى التركيز على السعات العريضة في المجتمعات المختلفة وعمل دراسات على المستوى الوطني للدول لجعل إفريقيا مجتمعًا رقميًّا.
وأكد الخبراء الأفارقة ضرورة معرفة كيفية التمويل وحشد الموارد المالية وطالبوا رؤساء الدول والقطاع الخاص بدعم المشروع واعتبروا أن التحدي هو تأكيد القدرة على تنفيذ هذا العمل.
كما استعرض الخبراء اليوم ورقة حول مشروع أمن الإنترنت واستمعوا إلى عرض لمشروع (دوت أفريكا) قدمه مختار يادالي ممثل الاتحاد الإفريقي الذي أوضح أن المشروع أحد المشروعات التي استغرقت وقتًا طويلاً لتنفيذه وتم تشكيل فريق عمل من الخبراء لإنجازه، مؤكدًا ضرورة العمل على تكملة المشروع، قائلاً إنه يجب السير بنظام محدد لقبول الطلبات، وحصل المشروع على نسبة 60% من موافقة الدول الأعضاء.
وأضاف يادالي أن مشروع "دوت أفريكا" سوف يغير مظهر الإنترنت في إفريقيا ليكون نظامًا موحدًا بكافة الدول الإفريقية وهذا المشروع يعتبر فتحًا على الفضاء لدعم المنافسة وما يتعلق بالشبكات ويمكن للمؤسسات والمنظمات من خلاله إيجاد خيارات
أكثر تغطية على أكبر مستوى للتسويق وما يتعلق بالبدائل من كوابل وأقمار صناعية لدعم السوق الإفريقية واستفادة الدول لزيادة اقتصادياتها.
وأعلن أن هذا العمل تقوم به مفوضية الدول الإفريقية نيابة عن الدول الأعضاء، مؤكدًا أن المشروع يعمل على تطوير الصناعة بأفريقيا ومكافحة التجريم الألكتروني وتطوير المكونات المحلية وخفض تكلفة الاتصالات .
وكانت جلسة الخبراء أمس تناولت أوراق عمل عن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أفريقيا، وركزت على التثقيف وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين دول القارة في مجال الاتصالات الاقتصادية الأخرى .