حمّلت حركة الجهاد الإسلامي، الأحد، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع وأعاد جيش الاحتلال اعتقالهم.

وقالت الحركة في بيان: "نعاهد الأسرى على مواصلة العمل من أجل تحريرهم، وهذا من أكثر الواجبات إلحاحا وأولوية".

ودعت الشعب الفلسطيني إلى الخروج بمسيرات "مساندة لأهالي الأسرى الستة، ومناصرة للأسرى عموما".

كما طالبت الأجنحة العسكرية للمقاومة بـ"البقاء في حال استنفار وجاهزية عالية، للدفاع عن الأسرى".

وأضافت: "المعركة مستمرة والحساب لن يغلق إلا برحيل العدو".

وفجر الأحد، أعاد الجيش الصهيوني، اعتقال آخر أسيرين فرّا من سجن جلبوع، وذلك في منطقة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة؛ من أصل 6 أسرى.

وفي 6 سبتمبر الجاري، حفر ستة أسرى فلسطينيين نفقا من زنزانتهم إلى خارج السجن، وأُعيد اعتقال أربعة منهم قبل نحو أسبوع، وهم: محمد العارضة ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري.