دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، إلى التصدي لتصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة، ومواجهته بمختلف الأدوات والوسائل.
وقال الناطق باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع: إن "تصديق حكومة الاحتلال الصهيوني على إنشاء معابد يهودية يأتي في إطار إنشاء بؤر استيطانية جديدة وتمدد المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية".
وطالب القانوع، في تصريح صحفي، السلطة الفلسطينية "برفع اليد الغليظة لأجهزتها عن المقاومين والثائرين في الضفة الغربية، ووقف ملاحقتهم واعتقالهم"، وإنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وأوضح الناطق باسم "حماس" أن إعلان حكومة الاحتلال، إنشاء معابد يهودية في مستوطنات الضفة، يأتي في الوقت الذي التقى فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوزير الحرب الصهيوني بيني جانتس.
وانتقد القانوع استمرار أجهزة أمن السلطة في التنسيق الأمني مع الاحتلال، و"البحث عن وهم اللقاءات الثنائية وعبثية المفاوضات".
وأضاف: "السلطة منشغلة بإجراء انتخابات قروية صغيرة منفردةً ودون توافق وطني، متجاهلة مواجهة التمدد الاستيطاني في الضفة الغربية، وهو ما شجع الاحتلال على ارتكاب جرائم ضد شعبنا وبناء مزيد من البؤر الاستيطانية".
وكشفت وسائل إعلام الاحتلال، الثلاثاء، عن مخطط صهيوني، لإنشاء كنُس ومعابد لليهود في المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه من المقرر توزيع 6.25 ملايين دولار على 30 مستوطنة، بدعوى وجود نقص في الكنس أو المباني المخصصة لإقامة الطقوس اليهودية، لافتة إلى أن ميزانية العام الحالي ستخصص للمستوطنات.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 650 ألف صهيوني في مستوطنات الضفة بما فيها القدس المحتلة، يتوزعون على 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية.