أعلنت منظمات دولية في لندن، الأربعاء، تشكيل تحالف لملاحقة قوات الاحتلال الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك على خلفية ارتكابها جرائم حرب عبر "استهداف ممنهج للصحفيين الفلسطينيين"، خلال اعتداءاتها على قطاع غزة خلال الشهور والسنوات الماضية.
وأعلن المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين (ICJP)، ومقره لندن، أنه أبرم شراكة مع الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وأن هذا التحالف بدأ بالاجراءات اللازمة من أجل رفع دعاوى ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبتها على استهدافها للصحفيين خلال مسيرات العودة في غزة وخلال الحروب التي شنتها على قطاع غزة.
وقال بيان صحفي صدر عن المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، إنه استعان بمحامين بارزين في مجال حقوق الإنسان من شركة (Bindmans) البريطانية للمحاماة، إضافة الى محامين من (Doughty Street Chambers) لتقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويقول المركز إن "هناك أسباباً قوية لاستنتاج أن استهداف إسرائيل المنهجي للصحفيين العاملين في فلسطين وفشلها في التحقيق بشكل صحيح في قتل العاملين في وسائل الإعلام يرقى إلى جرائم حرب".
وتوضح الشكوى التي سيتم تقديمها للمحكمة بالتفصيل الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين نيابة عن أربعة ضحايا تم ذكر أسمائهم، وهم: أحمد أبو حسين، ياسر مرتجى، معاذ أرمانه، ونضال اشتايت، والذين استشهدوا أو شوهوا على أيدي القناصة الإسرائيليين أثناء تغطيتهم للمظاهرات في غزة، على الرغم من أنهم كانوا جميعاً يرتدون سترات تحمل علامات واضحة عند إطلاق النار عليهم.
كما تتضمن الشكوى "استهداف وسائل إعلام وتفجير لبرجي الشروق والجوهرة في مدينة غزة في مايو 2021".
وأدان الاتحاد الدولي للصحفيين بشكل متكرر الاستهداف المتعمد للصحفيين والمرافق الإعلامية من قبل إسرائيل، حيث استشهد ما لا يقل عن 46 صحفياً فلسطينيا منذ عام 2000 ولم يُحاسب أحد من القتلة.