استشهد فتى فلسطيني، فجر اليوم الإثنين، برصاص الاحتلال الصهيوني، بعدما دعس أحد جنوده قرب حاجز عسكري صهيوني يفصل الضفة الغربية المحتلة عن الأراضي المحتلة عام 1948، وفق وسائل إعلام الاحتلال.
وادعت إذاعة "كان" الصهيونية أن الفتى حاول تنفيذ عملية دعس ضد قوات الاحتلال واصطدام بمركبة كان يقودها بنقطة تفتيش عند حاجز "جبارة" العسكري بين طولكرم والطيبة في المثلث، ما أدى إلى إصابة جندي صهيوني بجروح خطيرة في الرأس والصدر والأطراف.
وأضافت، أن جنودا آخرين، قاموا باطلاق النار على الفتى، وأصابوه بجروح بالغة الخطورة، وتم نقله إلى أحد المشافي في أراضي الـ 48، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم منطقة الحي النمساوي غربي نابلس وداهمت منزل الفتى محمد نضال يونس (16 عامًا) الذي تقول مصادر الاحتلال انه استشهد بعد تنفيذ العملية.