- الإجراءات باطلة لرئاسة الانقلاب في الداخل
- انتهاكات ممنهجة تؤكد تطبيق الانقلاب لنظام المخلوع مقابل عزوف شعبي واسع عن المشاركة خاصةً من الشباب.
- الانقلاب باطل ولا يعتد بإجراءاته ورئيس مصر ما زال الدكتور مرسي
تابعت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب الإجراءات الباطلة لرئاسة الانقلاب في الداخل في أول أيامها، وقد تلاحظ لها عدد من الانتهاكات الممنهجة والغياب الجماعي الشعبي الواسع عن تلك الإجراءات.
ونرصد أجواء اليوم الأول في الآتي:
أولاً: اعتبار سلطة الانقلاب اليوم الثاني للإجراءات الباطلة إجازة رسمية ودعوتها للقطاع الخاص بمنح أعضائه إجازة مماثلة، تدخلاً مباشرًا في الإجراءات يخل بالإشراف القضائي المزعوم، وفيه استخدام هلامي للإرادة الشعبية، ويُعبِّر عن فشل مبكر للانقلاب وسلطته المؤقتة، وهو إجمالاً قرار مسيس وباطل.
ثانيًا: رصدت الجبهة عزوفًا واسعًا عن المشاركة في الإجراءات الباطلة من عموم الشعب، خاصةً الشباب المصري في اليوم الأول، وهو استمرار لغياب الشباب عن المشاركة في إجراءات الانقلاب للمرة الثانية على التوالي.
ثالثًا: تغاضي معظم قضاة ما يُسمَّى اللجنة الرئاسية عن تسجيل مخالفات الدعاية التي قام بها أنصار قائد الانقلاب أمام اللجان، بل وداخل اللجان، فضلاً عن تدوال النشطاء لصورة قالوا عنها إنها تقبيل أحد القضاة يد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وهي وقعة تحتاج إلى تحقيقٍ فوري واعلان شفاف للحقيقة، ومحاسبة ذلك القاضي بالعزل إن صحَّ ما قام به.
رابعًا: تواجدت قوات الجيش داخل اللجان الانتخابية خلافًا لما أعلنه وزير الدفاع الحالي الفريق صدقي صبحي، وحولت اللجان إلى ثكنات عسكرية بشكلٍ لا يناسب أي مناخ طبيعي للانتخابات المتعرف عليها في العالم.
خامسًا: ترك صناديق الاقتراع مع قوات من الجيش والشرطة في الليل يلقي بظلال كثيفة من الشك لتسويد بطاقات الاقتراع.
سادسًا: تورط أنصار لحزب النور والكنيسة في استخدام الدين في الدعاية والحشد لقائد الانقلاب العسكري باستخدام ملصقات ودعاية بالمساجد والكنائس، وظهر هذا واضحًا في أماكن ثقل الجانبين منها كفر الدوار والمنيا وأسيوط.
سابعًا: انتشار الفعاليات الاحتجاجية على الإجراءات الباطلة لرئاسة الانقلاب في مختلف أنحاء الجمهورية، والتي تمت في سلمية تامة في مقابل ممارسة قوات الانقلاب للعنف ضدهم.
ثامنًا: تلقت الجبهة شكاوي كثيرة من وجود مخالفات صارخة ترتقي للتزوير في لجان الوافدين والسماح لمَن لم يقم بالتسجيل المسبق، ولكنها محل تحقيق وتثبت.
تاسعا: سيطر الانحياز الإعلامي وتزوير الصورة على المشهد برمته لصالح مرشح الانقلاب الأول عبد الفتاح السيسي، كما سادات إجواء عدائية ضد مَن سمح لهم بالتغطية رغم أنه تم اختيارهم بمعايير انتقائية، أبرزها قيام بودي جارد للسيسي بالاعتداء على المذيع الشهير باسم "علي بيجامة" خلال محاولته التسجيل معه.
لقد تأكدت لدي جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب من عودة أساليب نظام المخلوع شكلاً وموضوعًا على كل الإجراءات وتدخل السلطة التنفيذية الكامل، واستمرار لجنة تمرير الباطل أو يسمى لجنة الانتخابات الرئاسية في تنفيذ دور ديكوري.
وتجدد الجبهة أن الموقف القانوني الثابت مما يحدث بأنه جريمة يعاقب عليها من دبر لها وأشرف عليها، وأنه ما زال الدكتور محمد مرسي هو رئيس الجمهورية الشرعي، فالانقلاب باطل قانونًا ولا يعتد قانونًا بإجراءاته.
القاهرة 27 مايو 2014