رغم قرار رئيس وزراء الانقلاب بإعطاء موظفي الحكومة والقطاع العام إجازة رسمية لزيادة عدد المصوتين علي انتخابات الدم، إلا أن لجان الانتخابات الـ96 خاوية على عروشها إلا من قوات جيش وشرطة الانقلاب.
الصدمة انعدام الإقبال على التصويت أمس أحبطت أنصار السفاح الذين قل تواجدهم حول اللجان، معللين ذلك بأن السفاح كده كده ناجح.
في حين استمر حزب النور الموالي للسفاح السيسي في دعوة مواطني السويس للتصويت للسفاح عبر مكبرات الصوت والحشد باستخدام السيارات.
وما زال فلول الوطني المنحل يحشدون العجائز والشيوخ من المناطق الفقيرة مقابل مبالغ مادية وصلت إلى 150 جنيهًا للصوت الواحد.
ومن ناحية اخري قامت شركات القطاع الخاص بإعطاء إجازة إجبارية للعاملين بها من بداية اليوم، كما قامت شركات أخرى بحشد موظفيها ونقلهم للجان التصويت ظهر اليوم.
ورغم كل المحاولات الحثيثة للانقلاب لإظهار وجود إقبال على اللجان في وجود وسائل الإعلام إلا أنها فشلت تمامًا.