تستأنف اليوم محكمة جنايات سوهاج الانقلابية محاكمة 30 معتقلاً من مناهضي الانقلاب العسكري بسوهاج، بينهم 6 محبوسين، باقتحام نقطة شرطة العتامنة بمركز طما بسوهاج لسماع شهود الإثبات.

تُعقَد الجلسة برئاسة المستشار حمدي عبد العزيز وعضوية المستشارين أحمد مندور وحلمي عبد الجواد بحضور المستشار خالد أبو العباس رئيس النيابة الكلية بأمانة سر محمد العادلي وطه حسين.

كانت هيئة المحكمة قد استمعت في الجلسة الماضية إلى 4 من شهود الإثبات، حيث قرر الشاهد الأول أنه تم اقتحام شرطة العتامنة عن طريق المتهمين، وكانوا يحملون الأسلحة الآلية والعصي والشوم والحديد استخدموها في اقتحام النقطة.

فيما قرر باقي الشهود أنهم شاهدوا اقتحام النقطة عن طريق إطلاق النار عليه من قبل المتهمين، وكان عددهم من 45 حتى 50 متهمًا، وأن المتهمين الموجودين داخل القفص اشتركوا في ذلك الاقتحام.

كانت نيابة الانقلاب قد وجهت المتهمين بأنهم في يومي 3 يوليو 2013 و26 أكتوبر 2013 بدائرة مركز طما، من المتهم الأول حتى 28، اشتركوا في التجمهر مع أكثر من 5 أشخاص بغرض الترويع والتخويف والتخريب والاتلاف، مستخدمين القوة والعنف، حاملين الأسلحة البيضاء والنارية، كما استخدموا القوة ضد المجني عليه النقيب عبد الحميد توفيق رئيس نقطة شرطة العتامنة والقوة المرافقة له، بغرض ترويعهم وإلحاق الأذى المادي والمعنوي لهم، وفرض السطو عليهم لإرغامهم على ترك محل حراستهم "نقطة العتامنة" بأن تجمعوا في مسيرة وتوجهوا إليها، حاملين الأسلحة النارية والبيضاء للاعتداء على أشخاص.

كما استعملوا القوة والعنف مع النقيب عبد الحميد توفيق رئيس نقطة شرطة العتامنة والقوة المرافقة له لمنعهم عن أداء عملهم، وهو حفظ الأمن وتأمين نقطة شرطة العتامنة بأن أطلقوا الأعيرة النارية صوبهم من الأسلحة الآلية، وخربوا عمدًا نقطة الشرطة المملوكة للدولة، وقذفوها بالحجارة وزجاجات المولوتوف واقتحموها عنوة.

واتهمتهم النيابة العامة بإتلاف نقطة الشرطة بغرض الإرهاب، وعرضوا وسائل النقل العامة ووسائل النقل البرية وعطلوا سيرها بأن تجمعوا بالطريق ومنعوا مرورها، مشهرين الأسلحة النارية والبيضاء، كما سرقوا الذخيرة المملوكة لوزارة لداخلية بالإكراه، بأن أشهروا في وجوه القوة الأسلحة النارية والبيضاء، كما هاجموا المنشآت العامة "نقطة شرطة العتامنة"، وقاوموا رجال الشرطة بالسلاح.