انتقد المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات حفظ النيابة العامة للانقلاب برئاسة هشام بركات، عددًا من القضايا التي أحالها المركزي للمحاسبات إلى النيابة العامة. مضيفًا في حواره مع برنامج "أجرأ كلام"، المذاع على فضائية "القاهرة والناس"الانقلابية: "أنه إعلاءً لمبدأ الشفافية فإنه يلزم على النيابة العامة الإعلان عن سبب حفظها لبعض القضايا وعلى رأسها قضية الحزام الأخضر وقضية الجهاز القومي للاتصالات".

وأكد جنينة أنه يكن كل احترام وتقدير للقضاء المصري لكونه مستشارًا سابقًا بمحكمة استئناف القاهرة، غير أن هناك العديد من القضاة غير راضين عن أداء نادي القضاة وأحمد الزند رئيس النادي، لافتًا إلى أن بعض القضاة يقومون بتقديم بلاغات ضد زملائهم بالقضاء لتصفية الحسابات الشخصية متحفظًا على ذكر الأسماء.

وشدد على أن هناك حربًا تشنها جهة أمنية ضده وذلك لشنه حرب على مافيا الفساد، مشيرًا إلى أنه لن يخشى هذه الحرب وسيواصل حربه على الفساد.