قال المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: إنه لولا تحصين منصبه من العزل بنص الدستور، لكان الآن ضمن الذين تمَّت الانقلاب عليهم في 3 يوليو، مع جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف جنينة في حوار لقناة "القاهرة والناس" التابعة للانقلاب أنه "لن يساير من يهاجمون الإخوان المسلمين؛ لأنه لا يريد أن ينافق الرأي العام، معربًا عن حزنه الشديد بسبب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي؛ لأنه كان يريد له أن ينجح في فترة رئاسته لصالح الوطن".
ووصف جنينة من يهاجمونه بأنهم أصحاب مصالح خاصة، وأنهم يقومون بذلك خشيةَ أن يفتح ملفات الفساد الخاصة بهم، مؤكدًا أن دور الداخلية في سمته "مكافحة الإرهاب" ترتب عليه التغاضي عن الكثير من التجاوزات داخل وزارة الداخلية".
وعلى صعيد الرقابة على المؤسسة العسكرية: قال إن هناك إدارةً بالجهاز تقوم بإعمال الرقابة على المؤسسة.
وعلى صعيد علاقته بالإخوان المسلمين، والرئيس مرسي، أكد أنه لم يكن ليتوقع أن يترك منصة القضاء، ويتولى رئاسة الجهاز، وأن الرئيس مرسي طلب من المستشار محمود مكي وقت أن كان نائبًا لرئيس الجمهورية أن يُقنعه بتولي الجهاز نظرًا لسيرته القضائية، وأنه لم يلتقَ الرئيس مرسي إلا مرة واحدة هي بعد تعيينه فقط.
جنينة أكد أنه لا يوجد أحد يقف وراءه ليدفعه للإعلان عن تقارير الفساد، وأنه مستعد للمحاكمة بشرط أن تكون المحاكمة ضمن إجراءات عادلة قائلاً: "أنا صامد إلى أن أترك منصبي، ولستُ ممن يهربون من مواجهة الفساد وأنا أكثر تصميمًا على مواجهته".