أكدت جهاد خالد زوجة الصحفي عبد الله الشامي المعتقل في سجون الانقلاب أن إضراب عبد الله رسالة إلى كل الصحفيين في العالم والمراسليين بأن الحرية لا تأتي إلا بمقاومة الاستبداد، وأنه دخل الإضراب لسببين لاستمرار حبسه واعتقاله بدون توجيه تهم له، والسبب الثاني أنه ليس من حق أي جهة أن تلقي القبض على الصحفيين الذين يؤدون عملهم.


وأضافت خلال مؤتمر بنقابة الصحفيين أن عبد الله يعتبر المعركة هي عن كل الصحفيين لكي لا يتعرضو لأي أذى خلال أداء عملهم، وأننا لا نعرف أي شيء عن عبد الله من 19 مايو، وهو يتعرض للتهديدات ولم نأخذ الزيارة كاملةً.


وتابعت: عبد الله مش ناوي يكسر الإضراب  ومش  ناوي  كسر هذا الإضراب، وبعده لم نعرف عنه حاجة إلا بعد أن قامت أحد صفحات الفيس التابعة للداخلية بصورة لعبد الله وهو ياكل.


وتسألت ما الجريمة التي افترقها عبد الله والتي تجعل الانقلاب لا يريد أن نرى عبد الله أو نعرف عنه أي معلومات، ولسنا نعلم عنه شيء وأن جميع الاحتمالات والمخاطر تأتي في ذهني مع معاناة كبيرة لاستمرار حبسه .


واختتمت: "أنا معنديش مشكلة وأنا كزوجة أريد أن أعلم أي شيء أو أخبار عن زوجي، وأنني أحمل سلطات الانقلاب والمجلس القومي لحقوق الإنسان مسئولية عبد الله وأي صحفي في سجون الانقلاب .