أكدت هدى عبد المنعم المحامية رئيس مرصد حرية لحقوق المعتقلين أن الصحفيين والمعتقليين في سجون الانقلاب العسكري لا يتواجد بها أقل حقوق الإنسان التي يتمتع بها.

 

وأضافت خلال مؤتمر بنقابة الصحفيين أن بعد الانقلاب العسكري لا يوجد هناك حقوق الإنسان، وأن المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر تم إغلاقه بعد الانقلاب حتى إعلان أعضائه الذين صمتوا على الانتهاكات التي يتعرَّض لها أبناء الوطن.

 

وتابعت أن هناك انتهاكات شديدة في سجون العقرب والفتيات، وأغلبهم طالبات الأزهر الذين يتعرضون لها في ظلِّ الصمت الرهيب للشعب المصري.

 

وتساءلت: "ماذا فعلت النقابة مع الصحفيين المعتقليين في سجون الانقلاب العسكري، وطالبت بموقف شديد للنقيب قائلةً: إننا لن نصمت، ولن نكون أقل من شباب مصر الذين دفعوا حياتهم لحرية الشعب المصري؛ لأن مصر الآن أصبحت سجنًا حربيًّا كبيرًا.