أكدت والدة الطالب المعتقل إبراهيم اليماني أن ابنها كان طبيبًا في المستشفى الميداني، وكان يؤدي عمله كطبيب ومعالجة المرضي، وتم القبض عليه من مسجد الفتح بعد أحداث فض أحداث ميدان رابعة العدوية، وقام بالعديد من الإضرابات في سجن وادي النطرون، لكن يتم الضغط عليه لفك الإضراب.


وأضافت خلال مؤتمر بنقابة الصحفيين أن لدي ابني آخر، وهو البراء يماني، وتم اعتقاله من المنزل، وتم الاستيلاء على جميع متعلقاته، وجرى تعذيبه داخل سجن العاشر من رمضان، وترحيله بعد ذلك إلى سجن الزقازيق العمومي، وهو الآن صامد ونستمد منه الصبر والثبات.


واختتمت "أن أبناءنا جميعًا فداءً لمصر وثروات البشرية ونهضتها، وكل أبناء مصر الأحرار رافضون للانقلاب العسكري، وقريبًا سيتم تطهير مصر من كل الأرجاس والقصاص لشهدائنا الأبرار.