أكد علي العريض رئيس الحكومة التونسية السابق أنهم (التونسيون) آسفون ومتألمون للتراجع الكبير الذي حصل في موضوع الديمقراطية في مصر، وللتقاتل الذي حصل وحجم الانتهاكات بحق حقوق الإنسان وحرية التعبير.

 

وقال العريض- في حوار له مع صحيفة "العربي الجديد" التي تصدر من لندن في عددها الصادر اليوم الأربعاء- "لا أعرف دولة حصلت فيها أحكام إعدام بهذا العدد وبهذه السهولة، في حين أن الثورة كانت من أجل مناهضة التعذيب وتحقيق حرية التعبير وحقوق الإنسان".

 

ولفت العريض إلى أن "مصر الآن لا تزال تعيش صراعًا.. لا يمكن أن تعود إلى ما قبل الثورة، ولكن سيطول الطريق قليلا،ً وستكون التكلفة أثقل قبل أن تنجز ديمقراطيتها".

 

واعتبر رئيس وزراء تونس السابق أن بلاده هي تقريبًا أفضل دولة في الربيع العربي من جهة سرعة الانتقال، وبأقل التكاليف لهذا المنعرج التاريخي المتمثل في أن ندخل زمن الدول الديمقراطية والحرية.

 

وعبر العريض عن أمله " أن يجد المصريون الحل الذي يناسبهم، الذي يحقن دماءهم ويوقف تآكلهم ويجعل مصر في مقدمة الدول الديمقراطية العربية".