ما زالت سياسة تسول أصوات الناخب المنياوي مستمرة من جانب فلول الحزب الوطني وأنصار الكنيسة وحزب الزور جراء المقاطعة الواسعة لمهزلة "رئاسة الدم".

 

وشهدت كافة قرى ومدن المحافظة مرور سيارات وتوك توك بالشوارع لدعوة المواطنين للتصويت في المهزلة وتهديدهم بفرض غرامات مالية على المقاطعين.

 

يأتي ذلك في ظل إصرار المواطنين على موقفهم بمقاطعة تلك المهزلة.