أكد محمد الدماطي وكيل نقابة المحامين والمتحدث باسم هيئة الدفاع عن ثوار الشرعية أنه قد تأكد مجددًا محليًا وإقليميًا ودوليًا أن الشرعية مع الرئيس محمد مرسي بدليل هذه المقاطعة الواسعة وأنه الوحيد صاحب الحق في التحدث باسم إرادة المصريين، وهي إشارة على أن جموع الشعب غير راضية عن مسرحية الانتخابات الهزلية.

 

وأضاف الدماطي في تصريحات لبوابة "الحرية والعدالة" أن الرئيس مرسي هو الوحيد في مصر صاحب الشرعية بأمر الشعب الذي أيده في انتخابات شهد بنزاهتها القاصي والداني، مشددًا على أن عزوف المصريين عن عدم المشاركة في انتخابات الدم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الشعب المصري ما زال يقف خلف رئيسه الشرعي.

 

وتابع: عملية "انتخابات الدم" منزوعة الشرعية ليس فقط اليوم بل منذ يوم 3 يوليو، فالتزوير ليس فقط ماديًا بتسويد بطاقات وقد شاهدنا فيديو تسويد، لكن التزوير بدأ يومها منذ قرابة سنة بشحن أذهان الناس بأن المنّ والسلوى سيأتي على يد قائد الانقلاب وهو نوع من التزوير المعنوي خلاف الحقيقة، وطوال هذه الفترة مارس إعلام الانقلاب تزويرًا معنويًا أيضًا بالقول إن المسألة محسومة، وعلى التوازي تزوير مادي خاصة بالدعاية الفجة فترة الصمت الانتخابي والميكروفونات تمر بالقرى ودعاية بالمساجد، وهذا نوع من التزوير ومخالفة صريحة للقانون هذا كله والقضاة صامتون لا يحركون ساكنًا مما يشير لتواطؤ بين كل أجنحة الدولة العميقة، وأيًا كانت النتيجة لا تعنينا بل موقف الشعب الذي قطع بقوة الانقلاب".