لليوم الثالث على التوالي قال الشعب المصري الحر كلمته وقاطع انتخابات الدم التي يقيمها قائد الانقلاب ومن حوله ونجحت هذه المقاطعة بنسبة كبيرة أمام العالم أجمع وأظهر أذرع الانقلابيين على فضائياتهم يصرخون ويلطمون من هذه الفضيحة التي فاقت تصور الجميع .
وعلى الجانب الآخر أعرب الشرفاء عن ردود أفعالهم من فخرهم بهذه المقاطعة ومن صدمة هؤلاء الانقلابيين وأن الشعب قادر على استرداد ثورته مهما كانت العقبات والمواجهات .
وجه أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس محمد مرسي رسالة للثوار الأحرار أن رأس الانقلاب السيسي سقط والمخطط الصهيو أمريكي جاهز بالبدائل فتماسكوا واستمروا في نضالكم. قائلاً على حسابه على الفيس بوك "أوعو الثورة تتسرق منكم لثالث مرة.. كونوا على يقين أن الله معكم".
وأكدت الإعلامية آيات عرابي أن الشعب لقن العسكر درسًا قاسيًا وأنهم أدركوا حقيقة شعبيتهم وشعبية قزمهم والشعب الحر لن يتصالح مع القتلة واللصوص .
وتابعت عبر حسابها على الفيس بوك "شعب مصر ليس راقصات ولا يذوبون عشقًا في قرد! شعب مصر سيخلع كراسيهم ويهدم قصورهم.. فلينتظروا ثورة وثورة وثورة وثورة".
ومن ناحيته قال الناشط رامي جان مؤسس حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" إن فضيحة العسكر اكتملت أمام العالم مع مد يوم والغرامة 500 جنيه وبالرغم من ذلك تجاهل الشعب هذا الترهيب والتهديد .
مؤكدًا عبر حسابه على الفيس بوك "انتهت القصة والشعب أسقط الانتخابات".
وأشار عبد الفتاح ماضي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية إلى أن أسطورة الانتخابات تقول أن مؤيدي المسار الحالي هم الشعب المصري وأن الشريحة التي نواجهها صغيرة وهشة قائمة على المصالح الشخصية وغير معترف بهم من الأساس .
قائلاً عبر حسابه على الفيس بوك "المقاطعة مرحلة واحدة في مسار طويل تنتصر فيه الجماهير وتصبح فيه قوة القانون أقوى من قانون القوة".