وقال في مؤتمر صحفي إن العملية الانتخابية لم تتوفر فيها عوامل النزاهة، كما أن الأرقام المعلنة حول نسبة المشاركة في الانتخابات لا مصداقية لها، ولا تحترم عقل المواطن، مشيرًا إلى أنه سيقبل بنتيجة الانتخابات لأن الشعب هو صاحب القرار والاختيار وعلينا قبول إرادته.
وبدا حمدين منبطحًا أمام السفاح ومتناقضًا في كلماته القصيرة إذ اعترف بالتزوير وقال بالرغم من ذلك أنه يقبل النتيجة مع أن الشعب المصري رفضها بالمقاطعة التي أثارت اندهاش العالم.
وكان الكومبارس قد تلقى تهديدًا بأنه لو انسحب سوف يضيع مستقبله وذلك بعد أن ترددت أنباء عن انسحابه بعد ضرب واهنة مندوبيه في اللجان لكنه بالرغم من كل ذلك لم ينسحب.