واصل ثوار مدينة الشيخ زايد فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري الدموي في جمعة "تقدموا ننتصر" وتضامنًا مع انتفاضة السجون الثانية، وذلك من خلال تنظيم مسيرة ليلية انطلقت بالقرب من مسجد بنت الصديق بالحي الحادي عشر وطافت شوارع الحي.

 

رفع المشاركون في المسيرة صور الرئيس مرسي وشارات رابعة العدوية وسط هتافات حماسية ومدوية من جانب شباب الألتراس الذي ألهب حماس المشاركين.

 

ندد المشاركون باستمرار الممارسات القمعية والوحشية للانقلاب العسكري الدموي ضد الشعب المصري من قتل وسحل وتعذيب واعتقالات والتي أسفر عنها وجود آلاف المعتقلين الأبرياء الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب في سجون الانقلاب، مما اضطر البعض إلى الإضراب عن الطعام مثل عبد الله الشامي مراسل الجزيرة ومحمد سلطان نجل القيادي صلاح سلطان.

 

ردد الثوار هتافات تطالب برحيل قائد المسرحية الهزلية المسماة انتخابات الدم وعصابته ومحاكمتهم والقصاص للشهداء وعودة الشرعية والإفراج عن جميع المعتقلين.

 

كما نددوا بالانقطاع المستمر للكهرباء والخراب والكوارث التي حلت بالبلاد منذ حدوث الانقلاب العسكري ومن هذه الهتافات "يسقط يسقط حكم, الداخلية بلطجية, دول عايزين يسرقوا ثورتنا... إلا الثورة على جثتنا, قولوا للبرص اللي اسمه السيسي عمرك يوم ما هتبقى رئيسي"، وذلك وسط تجاوب كبير من المواطنين في الشرفات والمارة, وصاحبت المسيرة مسيرة أخرى سيارات.

 

واختتمت المسيرة فعالياتها أمام مطلع الحي الحادي عشر بالمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين بالمدينة، كما طالبوا بالإفراج عن سيف الدين الطالب بالإعدادية والذي اعتقلته ميليشيات الداخلية يوم الجمعة الماضي بالحي الأول عقب انتهاء مسيرة مناهضة للانقلاب.