عاودت أزمة البنزين والسولار من جديد الظهور في ضواحي مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية بعد انتهاء المسرحية الهزلية لانتخابات رئاسة الدم لتبرهن على فشل سلطات الانقلاب من جديد في إدارة الأزمات وإرضاء الشارع المصري وتوفير احتياجاته الحقيقية.
وشوهدت الطوابير تصطف أمام كل محطات الوقود، منها محطات سلكا مركز المنصورة على الطريق السريع المنصورة- القاهرة، وسط تجاهل تام لسلطة الانقلاب الإرهابي، والتي تنشغل بمطاردة وملاحقة الثوار والاعتداء على المسيرات السلمية.