قال موقع "صوت أمريكا" إن فوز قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي، بالانتخابات المزعومة يمثل جزءًا من معضلة دبلوماسية مع أمريكا بدأت منذ ثورة يناير، مشيرة إلى أن مواقف أمريكا تجاه مصر منذ ذلك الحين لم تكن ثابتة بل متذبذة.
ووصف الموقع في تقرير له اليوم الأحد قائد الانقلاب العسكري بأنه "الجنرال الذي انقلب عسكريًا على أول رئيس مدني منتخب انتخابًا حرًا الدكتور محمد مرسي.
وأشار الموقع إلى أن أمريكا لم تقطع معوناتها الاقتصادية عن النظام الانقلابي وقائده رغم احتجاجات جماعات حقوق الإنسان التي اتهمت الانقلابيين بإعمال آلة القتل في آلاف المعارضين لهم و الاعتقال لعشرات الآلاف.
وأرجع التقرير ذلك إلى أن إستراتيجية العلاقة مع مصر تكمن في المصالح الأمنية فقط كحماية أمن الكيان الصهيوني ومعادة السلام معه ومحاربة الإرهاب في سيناء.
ونقلت التقرير عن "إيمي هوثورن" زميل بارز في مركز المجلس الاطلسي لمنطقه الشرق الأوسط، أن معضلة أمريكا هى التقاطع بين أولوياتها المختلفة في مصر فمن ناحية تحاول أن تعزز تعاونها الأمني مع مصر، ومن ناحية أخرى تشعر بقلق بالغ إزاء العنف والقتل الذي تمارسه سلطات الانقلاب في مصر ضد المعارضين.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وأمريكا سيحدث فيها المزيد من التوتر بعد تولي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الرئاسة.