أجرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية مقارنة بين الانتخابات الرئاسية في مصر وسوريا واعتبرت أن الانتخابات في البلدين يمكن وصفها بالصورية والهزلية، إلا أن بشار الأسد حاول إظهار الانتخابات على أنها أكثر واقعية بحصوله على تأييد 88.7% وبنسبة إقبال بلغت 73.4% على الرغم من أن نسبة التصويت والإقبال لا يمكن التأكد من صحتهما.
وأشارت أن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر كانت محرجة لعبد الفتاح السيسي؛ حيث تم تفسيرها على أنها تمثل سخرية عامة من قبل المصريين من حكم السيسي، خاصةً بعد مد التصويت ليوم ثالث، ومع ذلك لم يحضر سوى 47% ممن لهم الحق في التصويت وفقًا للنتائج الرسمية.
وأضافت الصحيفة أن هناك أسبابًا كثيرة تجعل من السهل التشكيك في صحة النتائج المعلنة في سوريا بعد 3 سنوات من الحرب الأهلية ومقتل أكثر من 100 ألف شخص وتشريد 2.8 مليون سوري، فضلاً عن السماح لمجموعة صغيرة فقط من الصحفيين بدخول البلاد لمتابعة الانتخابات وغيرها من الأسباب التي تجعل النتائج المعلنة أمس معيبة.