قال العميد طارق الجوهري مسئول حراسة منزل الرئيس الدكتور محمد مرسي إنه بعد رسالة رئيسنا المخطوف فك الله أسره أصبح لزامًا علينا توجيه هذه الرسائل لأصحابها أولًا إلى جيش مصر: بعد تنصيب الخائن لنفسه رئيسًا لمصر عنوة واغتصابًا.
وأضاف عبر فيس بوك أن الفرصة أصبحت أمام الجيش للتنصل منه ودعوا المواجهة بيننا وبينه وعودوا لثكناتكم قبل أن يجركم لمواجهة الشعب المصري بأكمله ثانيًا، وأن الثوار الذي كاد الإحباط أن يتملكهم، لولا عناية الله وتدبيره بالمقاطعة.
وتابع أن المواجهة انحصرت مع الدوله العميقه بمؤسساتها القذرة وبعض المغيبين الذين يتوهمون في الخائن القدرة على توفير احتياجاتهم واعادة الامن والاستقرار وبمرور فترة ليست بالطويله سيتبين لهم كم خدعوا لينحصر الصراع بين شعب مصر بالكامل ضد دولة الفساد والاستبداد.
وقال: "اقرءوا التاريخ قبل الاندفاع في التعليقات هل يستطيع الخائن أن يتحمل هذا الصراع محال، بل ستبدأ المؤامارات والخيانات تستشري بينهم وهى موجودة بالفعل وقيامه بالحكم من وراء ستار كان يحجبها والآن ستظهر للجميع، قد يبدو الكلام للمتعجلين تسكينًا ولكني أخاطب اصحاب العقول والصابرين".