أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة دمياط أن نسبة المشاركة في مسرحية انتخابات رئاسة الدم التي أجرتها سلطات الانقلاب على مدار ثلاثة أيام لم تتجاوز 12% وأن إجمالي من شارك في هذه المسرحية 108 آلاف مشارك بنسبة حوالي 12% وذلك على مدار الأيام الثلاثة.
وأوضح في بيان له مساء اليوم أن تدني النسبة أصاب الانقلابيين بحالة من الهستيريا دفع سلطات الانقلاب إلى شراء الأصوات التي بدأت بـ20جنيهًا للصوت حتى وصلت إلى 50 جنيهًا للصوت.
وقال إنه تم رصد العديد من القضاة يقومون بتسويد بطاقات الانتخابات لصالح قائد الانقلاب وسط تلميحات من جهات عليا بأن تتراوح نسبة التصويت بدمياط من 55 إلى 60%.
وأشار إلى أن نسبة المشاركة 13% على مدار يومي الاستفتاء وفي هذه المرة لم تتجاوز نسبة المشاركة 12% على مدار ثلاثة أيام، فبات واضحًا لكل ذي نظر خسران الانقلابيين لشعبيتهم الزائفة، ذلك على الرغم من إطلاق التهديدات للمواطنين بتغريم المقاطع مبلغ 500جنيهًا.
وأكد التحالف أنه رصد استمرار سلطات الانقلاب وحملة السفاح مدعومة بوحدات القوات المسلحة وقوات الأمن في مواصلة الانتهاكات والتجاوزات التي تمارس منذ اللحظات الأولى لبدء عملية الانتخابات المزعومة.
كما أكد أن المقاطعة أثبتت فشل حزب النور والحزب الوطني المنحل مدعومين بقوات الأمن والبلطجية في الحشد كما كانوا يزعمون وقد أظهر شعب دمياط الشعبية الحقيقة لحزب النور وسلطات الانقلاب.
وشدد على أن التحالف الوطني لدعم الشرعية بدمياط يثمن استجابة المواطنين لدعوات المقاطعة التي أتت ثمارها وكشف زيف سلطات الانقلاب وقادته بادعاء التأييد الشعبي لانقلابهم.
ويتوجه التحالف بالشكر والعرفان للشعب الدمياطي على هذه الوقفة في جانب الحق ويدعو إلى مزيد من الجهد والتكاتف حقي إسقاط الانقلاب.