تفاعل عدد كبير من المعلمين والنقابات الفرعية واللجان النقابية على مستوى الجمهورية مع هاشتاج "معلمون ضد الحراسة" الذي أطلقته النقابة العامة للمهن التعليمية باللغتين العربية والإنجليزية، معلنين رفضهم القاطع لمحاولات فرض الحراسة القضائية على نقابتهم، والسعي نحو الإطاحة بإرادتهم وحقوقهم في اختيار من يمثلهم.
وقد أشار العديد من المعلمين خلال تعليقاتهم إلى ضرورة دفاع النقابة العامة عن مصالحهم، لافتين إلى أن الحراسة تقضي على مقدرات النقابة المالية وتعتبر وصمة عار على جبين كل المعلمين والدليل على ذلك نقابة المهندسين التي لم تفلت منها حتى ما بعد ثورة يناير، في حين رأى البعض الآخر وقف التعامل مع بنك مصر، معربين عن أسفهم من التلاعب بأموالهم وجعلها وسيلة للابتزاز.