اصطفَّ الشباب المشاركون في الوقفة الصامتة قبيل المغرب على سلالم نقابة الصحفيين، رافعين لافتاتٍ ورقية، مكتوبًا عليها "الحرية للمعتقلين ليبرالي أو إخواني، أدعم وأؤيد بيان القاهرة، اصطفاف القوى الثورية واتحاد ثوار ٢٥ يناير".
وقال أحمد عبد الغني المتحدث باسم الحملة لـ"إخوان أون لاين": آن الأوان وخاصةً بعد المسرحية الهزلية المسماة بانتخابات الرئاسة أن تتوحد جميع القوى الثورية في مواجهة حكم العسكر ولاستعادة روح ثورة ٢٥ يناير يد واحدة في الميدان لتحرير بلدنا من الطغاة والفاسدين، مشيرًا إلى أن أول هذه الخطوات من خلال دعم وتأييد بيان القاهرة.
وفي ختام الوقفة قام بعض بلطجية الداخلية بالاعتداء على أحد المشاركين واختطافه.