قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن جهود حكومة الانقلاب بمصر لتشجيع الناس على التصويت بما يوحي بوجود شعبية لقائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي لم تؤتِ ثمارها.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير لها اليوم عن نتائج انتخابات "رئاسة الدم" أن دعوات المقاطعة من قبل الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس مرسي والنشطاء العلمانيين أثبتت فعاليتها وأدت إلى تراجع الإقبال على التصويت في هذه الانتخابات.

 

ولفتت الصحيفة إلى انتشار حالة اللامبالاة على نطاق واسع بين الناخبين الذين قالت إنهم "أصيبوا بالملل" من الانتخابات السابعة في مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 التي انتهت بخلع مبارك بعد 30 عامًا في السلطة.

 

وأوردت الصحيفة قول أحمد حسن (27 عامًا) طبيب الأسنان "الناس  يشعرون أن أي انتخابات لن  تحدث أي فرق"، وأضاف طبيب الأسنان الذي أعلن أنه لم يكلف نفسه عناء التصويت للصحيفة،  "أنا لا أقاطع- أنا فقط لا يهمني الأمر،  ليست هناك جدوى، لقد أثبتوا إن مشاركتنا ليست مهمة لديهم".

 

وقالت الصحيفة إن نشطاء من المعارضة قالوا إن الانتخابات كانت بلا معنى وسط حملة استمرت لأشهر طويلة على المعارضة.

 

من ناحية أخرى أوردت الصحيفة شكاوى حملة صباحي من أن العشرات من نشطائها اعتقلوا بعد الانتهاكات التي رصدوها في مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد.