يومًا بعد يوم يزداد إصرار الشعب المصري الحر على استرداد ثورته ورفض الانقلاب العسكري الدموي.. فاليوم أول جمعة بعد انتهاء مسرحية انتخابات الدم لم يصمت الشعب ولم يهدأ، بل خرج بكل قوته وبحشد كبير وبحماس رائع لتأكيد نجاح المقاطعة وعلى استمرارهم في التظاهر وعلى قدرتهم في التعبير عن حريتهم المسلوبة بالقمع من قوات الانقلاب الدموي .
على الجانب الآخر دعا كثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التوحد ولم الشمل والمطالبة باستمرار الحشد والتظاهر والنزول ضد هذا الانقلاب وكسره ومحاكمة قائده.
وجه الكاتب د.سرحان سليمان رسالة إلى جموع القوى الثورية على الأرض إلى التوحد والانضمام لبعضهم في الأهداف والاستراتيجيات .
وقال عبر حسابه على الفيس بوك "التحالف الوطني، 6 أبريل، مصر القوية، الجماعة الإسلامية ، الإخوان المسلمون ، إعلان بروكسل ، إعلان القاهرة .. يارب تلاقوا بعض".
ورفض د.ممدوح المنير رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية انضمام من تلوثت يده بالدماء إلى صف الثوار.. بل يجب انضمام من يرفض الانقلاب ويريد عودة الشرعية الكاملة .
مؤكدًا عبر حسابه على الفيس بوك "من أراد خلاف ذلك فالميادين كثيرة والشوارع أكثر.. والله والشعب والتاريخ خير شاهد".
ومن جانبه أكدت الإعلامية آيات عرابي أن السيسي الآن على مذبح الثورة وأنه انكشف وتعرى وأدرك حقيقة شعبيته فهو مجرد بالونة تم نفخها بينما هو لا شيء .
وأضافت عبر حسابها على الفيس بوك "أن هذا الخروف سيذبح وتقطع رأسه على مذبح الثورة لمحاولة امتصاص الغضب الشعبي.. اليوم تبدأ مرحلة جديدة من مقاومة نظام العسكر.. فالثورة الآن تعرف أهدافها".
وأكد د.علاء صادق الناقد الرياضي أن كثافة المظاهرات التي تخرج اليوم ستكون بكثافة التي خرجت يوم 25 يناير التي فاقت تصور الجميع وخرج فيها الشعب بالملايين .
قائلاً عبر حسابه على الفيس بوك "الشعب سيعود اليوم إلى الشوارع بنفس الكثافة الهائلة التي شهدتها ثورة 25 يناير".