تحولت شوارع قرية عليم التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية إلى بركة من مياه الصرف الصحي، نتيجة انفجار ماسورة صرف أمام المدرسة الإعدادية بالقرية، وسط حالة من الاستياء من الأهالي في ظل تجاهل مسئولي الانقلاب وانشغالهم بسرقة ونهب مقدرات الوطن وتزوير إرادة المصريين.
ورغم الأضرار الصحية الفادحة التي ستتسبب بها هذه الكارثة للمواطنين فإن مسئولي الانقلاب بشركة الصرف الصحي كأنهم غير موجودين؛ حيث يستيقظ المواطنون على رائحة المجاري أمام بيوتهم.
وقال الأهالي إن شوارع القرية غارقة بمياه الصرف الصحي، مما يسبب في رشح المنازل، وقد يعرضها للانهيار أو التصدع.
وأضاف أحد أهالي القرية أننا أصبحنا فريسة لمشكلة الصرف الصحي، حيث إن الشوارع تحولت إلى طرنشات، وعند امتلائها تعوم الشوارع والمنازل، الأمر الذي يؤدي دائمًا إلى انتشار الأمراض بسبب اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب.