أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن سلطات الانقلاب المصرية لازالت على نهجها منذ انقلاب 3 يوليو الماضي، في شن حملات الاعتقال التعسفي، وممارسة التعذيب المنهجي في ظل صمت دولي مشين.
وانتقدت المنظمة في بيان لها اليوم الأحد أوردت وكالة "قدس برس" مقتطفات منه، ـ"الموقف السلبي" الدولي تجاه انتهاك حقوق الإنسان في مصر، أنه "وعلى الرغم من قصص الاعتقال والتعذيب وسوء المعاملة لأكثر من 20 ألف معتقل، إلا أن ذلك لم يحرك أجهزة الأمم المختصة لإرسال لجان متخصصة في قضايا التعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري".
وأضاف المنظمة التي تتخذ من لندن مقراً لها: ان "هذا الموقف السلبي وإرسال بعثات لمراقبة الانتخابات في ظل قمع غير مسبوق في مصر، أعطى إشارات مشجعه للسلطات في مصر للاستمرار في نهجها طالما أنها لن تخضع لأي محاسبة أو مساءلة".
وأكدت المنظمة أنها "تلقت شكاوى من عائلات ضحايا تعرضوا للاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي لانتزاع اعترافات تدين الضحايا في ساحات المحاكم، تمتلك ملفات موثقة بشأن تعرضهم للتعذيب وتوقيعهم على محاضر بحث تحت الترهيب".